سِراعَا ً
تَأتِيك الأَحْزانُ بلا مَوعِد
خبباً تعدُو نَحْوَ فَنَائِكَ
و بِلا مَوْعِد
مَنْ أنتَ سِوى دُخَانٌ
يتصاعدُ
يَتَلَوى
يخفتُ
يَتَلاشَى
لا أحدٌ يأبه
لا تَأبَه،
تَتَعَرَى الآن الأحْزَان
وَمَنْ يَأبَه
تَرْفاُ صَوتُكَ تَصْرُخُ مِلئَ الفَرَاغِ
وَمَنْ يَأبَه،
أنتَ الآنَ وُجُودٌ عَاطِل
ثُقْبٌ مَنْسِيٌ
في جُلبَابِ فَقِيرٍ مَجْذُوبٌ مَجْنُونْ
ولِمَاذَا الآنَ وقُوفُكَ بَيْنَ جُمُوعِ المَا






















